منتدى مناهج النقد الأدبي المعاصر

منتدى يعنى بمناهج النقد الأدبي المعاصر .
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 المنهج التاريخي في الدراسات الأدبية الحديثة بالمغرب (محمد بن تاويت التطواني نموذجا)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد خرماش
Admin


عدد المساهمات: 37
تاريخ التسجيل: 29/05/2008
الموقع: أستاذ باحث

مُساهمةموضوع: المنهج التاريخي في الدراسات الأدبية الحديثة بالمغرب (محمد بن تاويت التطواني نموذجا)   الجمعة أكتوبر 16, 2009 4:32 am

د.محمد خرماش
العنوان الشخصي: ص . ب 379 مكناس المغرب
هاتف:0021268478914 فاكس: 0021235516776 / mkharmach@hotmail.com

المنهج التاريخي في الدراسات الأدبية الحديثة بالمغرب
(محمد بن تاويت التطواني نموذجا)

محمد بن تاويت التطواني رحمه الله مؤلف ودارس ومحقق ولغوي وبلاغي وناقد ومترجم وكاتب ومتتبع، ولا يمكن بحال لمقال أو بحث محدود أن يلم بسائر أنشطته العلمية ويعطي فكرة واضحة عن إسهاماته القيمة في الثقافة العربية وغير العربية؛؛ وفي هذه الورقة المختصرة محاولة وجيزة للتعريف بمنهجه في الدراسات الأدبية ضمن إشكالية المناهج في النقد الأدبي الحديث بالمغرب،وفاء للأوقات الطيبة التي جمعتنا على البحث العلمي والمناقشة المثمرة. والمتتبع لكتاباته ولأسلوبه في البحث والاستقصاء قد يتبين بأنه،وربما لتتلمذه على أشهر المشارقة كأمين الخولي وطه حسين،أو نظرا لظروف المثاقفة الأدبية والنقدية في تلك المرحلة، قد اعتمد ، وعلى ما درج عليه رعيله أيضا، بعض مقولات المنهج التاريخي في العموم،وهو المنهج الذي استقطبه رواد الحركة الأدبية والنقدية الحديثة في مشرق الوطن العربي ومغربه، ورأوا له فعالية ونجاعة في مقاربة الأدب العربي قديمه وحديثه…
فكرة عن المنهج التاريخي:
ولا يمكن الآن بطبيعة الحال أن نفصل القول في هذا المنهج، ولكننا نشير فحسب الى أنه يقوم بالأساس على توظيف المعلومات التاريخية في فهم الظاهرة الأدبية/الإبداعية باعتبارها مُعطى تاريخيا قبل كل شئ ، ويربط الوقائع الأدبية بالحقائق التاريخية فيصبح تاريخ الأدب فرعا من التاريخ العام؛ ويمكن أن نذكر من أعلامه في الغرب على سبيل المثال الناقد الوصّاف"سانت بيف Sainte Beuve" الذي كان يرسم شخصيات الأدباء انطلاقا من دراسة حياتهم ، ويصنفهم الى فصائل فكرية ونماذج نفسية وأخلاقية؛ والباحث العالم "هيبوليت تين H.Taine"الذي كان يعتبر الإنتاج الأدبي انعكاسا للمحيط العام والوسط الاجتماعي، ويخضعه لعوامل الجنس والبيئة واللحظة التاريخية،التي كانت تشرط الطاقة التعبيرية المحورية التي يسميها"الملكة الأساسية Faculté maîtresse".أما المنظر الكبير "كوستاف لانسونG.Lanson"فقد قيد إجراءاته التأريخية الموضوعية بسلسلة من العمليات العلمية المتراوحة بين تحقيق النص وتوثيقه وتحليله وتقويمه وتصنيفه،كي تتكامل في نظره المعرفة الموضوعية التاريخية مع التأثرالشخصي والذوق الخاص،وتراعي خصوصيات المادة الأدبية موضوع الدرس0(1)
وهو ما نادى به طه حسين في تعديلاته المقترحة على هذا المنهج وخاصة فيما كان يسميه باكتمال لذة العقل ولذة الشعور في الدرس الأدبي0 (2)
وقد كانت كتب الرافعي والزيات وأمين الخولي وأحمد أمين وطه حسين والعقاد وشوقي ضيف وشكري فيصل وغيرهم ممن طبقوا هذا المنهج تطبيقات مختلفة، رائجة في الأوساط الجامعية والثقافية المغربية، فتمثلتها بوجه أو بآخر أعمال الشيوخ الأكاديميين أمثال عبد الله كنون ومحمد بن تاويت وعباس الجراري ومحمد بن شريفة ومحمد الكتاني وعبد السلام الهراس وغيرهم، فسعت الى التعريف بالأدب العربي والمغربي والى تحديد ظواهره واتجاهاته واستخلاص قيمه الفكرية والفنية، وكان لها الفضل في تحريك الفكر النقدي الموضوعي في الدراسات الأدبية المغربية الحديثة، لكن أعمالهم لم تخرج في الغالب عن إحدى "نظريات"المنهج التي حددها شكري فيصل في:
1) نظرية تقسيم مراحل الأدب الى عصور تابعة للحياة السياسية وللأحداث التاريخية الكبرى وهي النظرية السائدة.
2) نظرية الفنون والأنواع الأدبية التي تقوم على ملاحظة الفروق الموجودة بينها وتتبع التطورات الحاصلة فيها.
3) نظرية المذاهب التي تعنى بدراسة الأدب والتأريخ له وفق المذاهب الفنية الغالبة لدى مجموعة من الأدباء مهما كانوا متباعدين في الزمان والمكان.
4) نظرية الإقليمية التي تدعو الى دراسة الأدب بحسب البيئات والأقاليم التي نشأ فيها، والتي تطبعه ولاشك بطابعها وتميزه بمميزاتها الطبيعية والاجتماعية والثقافية.
علما بأنه لم يكن يشجع على هذا التمايز بين النظريات التي يمكن أن تتضافر"على وصل نتائج الدراسات المختلفة".(3)
ومن الأعمال المغربية الجادة التي يمكن التمثيل بها في هذا الباب كتب الأستاذ عبد الله كنون التي
ـــــــــــــــــ
1) انظر في ذلك مثلا que sais-je ? J -.C.Carloni et Jean.G.Filloux:la critique littéraire
2) انظر مقدمة: في الأدب الجاهلي وحديث الأربعاء
3) انظر شكري فيصل: مناهج الدراسة الأدبية في الأدب العربي،ط بيروت 82 ص 5 وبعدها.

توخى فيها حسب قوله:" التعريف بالإنتاج الأدبي المغربي ودراسة فنونه وأغراضه واتجاهاته".(4)
وقد حرص على تحديد مظاهر التطور فيه على الترتيب الزمني وبمراعاة العوامل الخارجية أيضا.
و كذا كُتب الدكتور عباس الجراري التي يهتم فيها باستنطاق النصوص والوثائق ويدرس المضامين على ضوء التاريخ كما يتتبع الظواهر في إطارها الزمني ويربطها بالظروف العامة وبأحوال المجتمع وأنظمته، وبذلك تبرز في نظره قيمة الإبداع و"تبرز من خلالها كل الشحنات الشعرية والطاقات الفكرية والمضامين الإنسانية والأبعاد الصراعية سلبا وإيجابا(5)0
وإذا كانت الظواهر الأدبية والاتجاهات الكبرى يلائمها المنهج التاريخي _ كما يرى الدكتور محمد الكتاني في بعض كتبه _ لأنها لايمكن أن تُبحث إلا كوقائع ذات ارتباطات وعلائق متنوعة،فان النصوص الخاصة تحتاج الى منهج"يعتمد على الذوق ويهدف الى استخلاص القيم الفنية التي يشخصها الأثر الأدبي"(6). ولعلّ في ذلك تأييدا وتأكيدا لما ذهب إليه كل من "لانسون" وطه حسين في الجمع بين المعرفة والذوق.
وبعد هذه الأمثلة السريعة للأعمال المغربية التي استقطبت نظرا أو تطبيقا بعض مفاهيم المنهج التاريخي في الدراسة الأدبية سنتوقف قليلا _ وللتمثيل أيضا _ عند بعض أعمال المرحوم محمد بن تاويت التطواني وفي مقدمتها كتابه " الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى" الذي أرخ فيه للأدب المغربي تبعا لعهود الدول المتعاقبة، واهتم باستعراض حياة الأدباء وبتقويم انتاجاتهم ليس فقط من خلال المعلومات التي يوردها عنهم، ولكن انطلاقا كذلك من بعض الملاحظات الفنية والقيم البلاغية والنقدية.وقد حرص _ رحمه الله _ على استقصاء المادة الأدبية وعرضها، ولذلك عنونه بالوافي، لاسيما وأنه قد جاء بمثابة الطبعة الثالثة لمجموع الأحاديث التي كان يقدمها في الإذاعة غداة الاستقلال تحت عنوان :"تاريخ الأدب المغربي"وقد نهج فيها كما يقول:"نهج مسايرة الحقب التاريخية التي عاشها هذا الأدب منذ بزوغ فجره الى ظُهره الذي يُظلنا"(7).وفي ذلك تطبيق واضح للنظرية الأولى من المنهج التاريخي حسب تقسيمات شكري فيصل وهي النظرية الأكثر انتشارا؛ثم استُخلص من تلك الأحاديث كتاب:"الأدب المغربي" الذي اشترك فيه أيضا الدكتور محمد الصادق عفيفي ووضع له تمهيدا تاريخيا وجغرافيا.
4)عبد الله كنون:أحاديث في الأدب المغربي الحديث ط 3 البيضاء 87 ص 15
5)عباس الجراري: الأدب المغربي من خلال ظواهره وقضاياه،ط الرباط 79 ص 9
6)محمد الكتاني: الصراع بين القديم والجديد في الأدب العربي الحديث ط1 البيضاء 82 ج 1 ص15
7)مقدمة الكتاب المذكور
وبعد المحاضرات التي ألقاها بن تاويت في الكلية والأحاديث الإذاعية اللاّحقة التي كانت أيضا بعنوان:"قصة الأدب العربي بالمغرب الأقصى"،جمعت كل تلك المادة لتُطبع متكاملة في كتاب" الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى" فكان وافيا بحق لأنه يغطي تاريخيا على الأقل مساحة زمنية وتراكمية شاسعة جدا؛ وقد خضع طبعا عبر تلك المسيرة الطويلة من التبلور والاعداد _ وكما يقول المؤلف نفسه _ لكثير من " التغيير والتهذيب والتشذيب أحيانا والزيادة أحيانا أخرى"(Cool.
ولاهتمام منظري المنهج التاريخي بتأثيرات البيئة والوسط في تكوين الشخصية الأدبية/الفنية،فقد نتج عن ذلك في التطبيقات العربية مفهوم القومية في الأدب أو ما يسميه شكري فيصل النظرية الاقليمية حسب التقسيمات السابقة؛ وهي النظرية التي كان للمرحوم محمد بن تاويت موقف رافض منها حرصا على وحدة المنظور العربي، واقتناعا بأن مكونات الانتاج الأدبي العربي موحدة في سائر الأقاليم، ولذلك حرص على الاّ ينعت الأدب في هذه الأصقاع بالمغربي وانما هو عنده" الأدب العربي في المغرب الأقصى"؛ وقد عبر_ رحمه الله _ عن ذلك الاقتناع بقوله:
"فالقومية التي دعا اليها الداعون في الشرق، وكنا من تلاميذهم نتحمس لها مبدئيا، لم نجد لها مرآة صافية صادقة في أدبنا، ولا في أي أدب كان وما زال في باقي البلاد العربية، وهو أدب الفصحى التي تهيمن _ بحمد الله _ علينا جميعا"(9).
ولعلّ المرآة الصافية التي لم يجدها الأستاذ ابن تاويت هي التمثيل البيئي والثقافي بالمعنى التأريخي الواسع، وفيه طبعا تجاوز للإقليمية المحدودة، وربما جاز لنا من جهة أخرى أن نستخلص من القولة نوعا من التطلع الى الحقيقة الأدبية قبل الحقيقة الاجتماعية في هذا الأدب الفصيح المريح…
ومن باب التمثيل أيضا لهذا التوجه المنهجي يمكن ان نشير كذلك الى بعض المقالات التي كان محمد بن تاويت ينشرها تباعا في المجلات المختلفة، ومنها "آفاق" و "المناهل" و"دعوة الحق" و"مجلة تطوان"وغيرها؛ وفيها جميعا استثمار واضح للمعلومات التاريخية في مقاربة المادة الأدبية. فقد استعرض في بحثه القيم عن " سبتة المسلمة"(10) جميع الحقب التاريخية التي سمحت بنبوغ رجالات الفكر والأدب فيها، وقرن الظواهر الثقافية فيها بالعناصر الديموغرافية والبيئية ، وبالتحولات التاريخية والاجتماعية، ولذلك استشهد بنصوص جغرافية وتاريخية قديمة،واعتبرها مؤطرة لبعض
_____________________
Cool نفسه
9)محمد بن تاويت التطواني: الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى ص 6 من توطئة الكتاب
10) مجلة "المناهل" ع 22 _ يناير 1982 ص 82 وبعدها ( عدد خاص عن الحركة الفكرية في سبتة)
الإنتاجات في الأدب وفي غير الأدب،كقوله رحمه الله:
"هذه سبتة الموحدية ، وهذه تقلباتها وأحداثها السياسية في العهد الموحدي، وبقي أن نلقي نظرة على نشاطها العلمي داخل هذا النطاق الزمني الذي يسع أكثر من مائة سنة"(11)
وحينما كتب عمّا عرفته مدينة فاس من أحداث هامة(12)، لم يفته ( وقد اعتبر بناء جامع القرويين هو الحدث الثاني بعد التأسيس) أن يربط تلك الأحداث بما ترتب عنها في المجال الثقافي والأدبي على وجه الخصوص، كبناء المدارس واستقطاب العلماء وتشجيع الطلب…
وبما اننا لا نستطيع في هذه العجالة أن نرصد كل المفاهيم والإجراءات المنهجية في سائر كتابات المرحوم محمد بن تاويت، فلا أقل من أن نتوقف قليلا عند رأي صريح له في المنهج التاريخي بعامة ونعقب عليه تعقيبا بسيطا. يقول في ص7 من كتاب "الوافي…":
"إن المنهج التاريخي في جل الدراسات،خصوصا النظرية منها،سليم قويم، دعا إليه جمهرة من الفلاسفة في الحديث والقديم، واستعملوه في دراساتهم الفلسفية، فأتى بالنتيجة المطلوبة الصحيحة التي لا تحتمل الجدال والتشكك فيها، لأنها مبنية على مقدمات…كذا قال المناطقة في أقيستهم، وكذا نقول في دراستنا لأدبنا، وهي دراسة صاعدة في سلم النشوء والارتقاء لهذا الأدب الذي نعتبر مراحله الأولى مقدماتٍ له صغرى فكبرى، تتطلعان كلتاهما الى النتيجة التي نعمل لها ويعمل الجيل الصاعد كذلك في غير فتور وفي غير لغوب منه".
ومن الواضح أن أكثر ما يغري في المنهج التاريخي حسب هذا الرأي هو قدر الموضوعية والعلمية والمنطقية فيه، وخاصة إجراءاته القياسية التي تحقق نتائج مضبوطة، ومن الصحيح أن هذا المنهج قد جاء لتحديد مرتكزات الدراسة الأدبية ودفع التسيب والأحكام الجزافية أو المطلقة التي كانت سائدة قبلاً، لكن هذا بالضبط هو أيضا ما يحذر منه أقطاب المنهج التاريخي ويعتبرونه مزلقاً خطيراً لأن الأدب ليس مثل الكيمياء أو الرياضيات، والأدباء ليسوا مثل أصناف النباتات أو المعادن أو الخيول؛ ولا يمكن أن تستقيم الدراسات الأدبية للأقيسة المنطقية أو الفلسفية بكيفية اطلاقية، لأنها قد تحتاج وبقدر كبير الى الموضوعية والى المعطيات العلمية المتنوعة،لكنها بحاجة كذلك وربما بقدر أكبر الى معطيات المعرفة الأدبية/الفنية/الإنسانية في مختلف أبعادها،والى قدرات فائقة في الذوق والحدس والتقويم الجمالي،وهو تكامل مفيد وضروري كما قد سلف.
11) نفسه ص 125
12) محمد بن تاويت: فاس جولة في أحداثها الكبرى ، مجلة المناهل ع 5/ مارس 76 ص 178 وبعدها.

ولعلّ هذا الحرص على جانب الموضوعية في المنهج هو ما جعله عاجزاً عن تفسير معنى العبقرية في الإبداع الأدبي على حد رأي طه حسين، وجعله متجاوزاً عند الكثيرين لأنه يقف عند حدود الإشكالية الصعبة،إشكالية العلاقة بين ماهية الأدب وماهية الشخصية،وربط الظاهرة الأدبية ربطاآليا بالتطورات السياسية والاجتماعية،في حين أن البدأ ينبغي أن يكون من تقديم الأدب كأدب،ولا ضير بعد ذلك إن تطابقت نتائج المعاييرالأدبية مع نتائج التاريخ السياسي والاجتماعي والفكري(13). على أن هذا الاستدراك وغيره،وعلى أهميته، لا يمكن أن يقلل من قيمة النتائج التي تحققت في الدراسات الأدبية بفضل تطبيقات هذا المنهج الرائد، وليس أقلها ما أنجز في تحقيق التراث واخراجه، وفي التعريف بذخائر العرب وتقديمها تقديما علميا مفيدا،كما تم في المشرق وفي المغرب على يد من ذُكر ومن لم يُذكر من الذين مهّدوا سبيله وخبروا أثره وتأثيره، ومنهم الأستاذ المرحوم محمد بن تاويت الذي تلاقح عنده المنهج التاريخي مع معارف أخرى في اللغة والتحقيق والبلاغة والمتابعات، وكل ذلك ما زال بحاجة ماسة إلى التمحيص والاهتمام والاستفادة …
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manahijnaqdia.3oloum.org
 

المنهج التاريخي في الدراسات الأدبية الحديثة بالمغرب (محمد بن تاويت التطواني نموذجا)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مناهج النقد الأدبي المعاصر ::  :: -